البأس غيرمقبول، وذلك حكم الله تعالى ذكره في السلف والخلف، قال الله عزوجل: فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بماكنابه مشركين فلم يك ينفعهم ايمانهم لمارأوا بأسنا وقال عزوجل: (يوم يأتى بعض آيات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا) وهكذا فرعون وملاءه لما أدركه الغرق (قال آمنت أنه لا اله الا الذى آمنت به بنو اسرائيل وأنا من المسلمين) فقيل له: (آلان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
120 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن جعفر بن رزق الله أو رجل عن جعفر بن رزق الله قال: قدم إلى المتوكل رجل نصرانى فجر بامرأة مسلمة، فاراد أن يقيم عليه الحد فأسلم، فقال يحيى بن أكثم: قد هدم إيمانه شركه وفعله، وقال بعضهم: يضرب ثلاثة حدود، وقال بعضهم: يفعل به كذا وكذا، فأمر المتوكل بالكتاب و