يا رب أتأمرنى إلى النار؟ فيقول الجبار جل جلاله: يا شيخ انى أستحيى أن أعذبك و قد كنت تصلى لى في دار الدنيا، اذهبوا بعبدى إلى الجنة.
109 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله: الذين كذبوا بالكتاب وبما ارسلنا به رسلنا إلى قوله كذلك يضل الله الكافرين فقد سماهم الله كافرين مشركين بأن كذبوا بالكتاب، وقد أرسل الله عزوجل رسله بالكتاب وبتأويله، فمن كذب بالكتاب او كذب بما ارسل به رسله من تأويل الكتاب فهو مشرك كافر.