الناس؟ فقال: يقولون إنها في نار الخلد وهم لا يعذبون فيما بين ذلك، فقال (عليه السلام): فهم من السعداء فقيل له: جعلت فداك فكيف هذا؟ فقال: إنما هذا في الدنيا، فاما في نار الخلد فهو قوله: ويوم تقوم الساعة ادخلوا آل فرعون اشد العذاب.
57 ـ حدثنى أبى عن إبن أبى عمير عن هشام عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال: رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما أسرى بى إلى السمآء رأيت قوما يريد أحدهم أن يقوم فلا يقدر أن يقوم من عظم بطنه، فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ قال هؤلاء الذين يأكلون الربوا لا يقومون الا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس واذا هم لبسبيل آل فرعون يعرضون على النار غدوا وعشيا، يقولون: ربنا متى يقوم الساعة؟.