ليحبطن عملك) يعنى ان أشركت في الولاية غيره بل الله فاعبد وكن من الشاكرين يعنى بل الله فاعبد بالطاعة وكن من الشاكرين أن عضدتك بأخيك وابن عمك.
104 ـ في تفسير على بن ابراهيم ثم خاطب الله عزوجل نبيه فقال: (ولقد أوحى إليك والى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين) فهذه مخاطبة للنبى (صلى الله عليه وآله) والمعنى لامته، وهو ما قال الصادق صلوات الله عليه: ان الله عزوجل بعث نبيه باياك اعنى واسمعى يا جاره، والدليل على ذلك قوله عزوجل: (بل الله فاعبد وكن من الشاكرين) وقد علم الله ان نبيه (صلى الله عليه وآله) يعبده ويشكره، ولكن استعبد نبيه بالدعاء اليه تأديبا لامته.