قال عز من قائل: ومن يظلل الله فما له من هاد ومن يهدى الله فما له من مضل.
53 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن اسماعيل عن اسماعيل السراج عن ابن مسكان عن ثابت بن سعيد قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يا ثابت مالكم وللناس؟ كفوا عن الناس ولا تدعوا احدا إلى أمركم فوالله لو ان اهل السماوات والارضين اجتمعوا على ان يهدوا عبدا يريد الله ضلالته ما استطاعوا على ان يهدوه، ولو ان اهل السماوات واهل الارضين اجتمعوا على ان يضلوا عبدا يريد الله هداه ما استطاعوا ان يضلوه، كفوا عن الناس ولا يقول احد: عمى و اخى وابن عمى وجارى، فان الله اذا اراد بعبد خيرا طيب روحه فلا يسمع معروفا الا عرفه، ولا منكرا الا انكره، ثم يقذف في قلبه كلمة يجمع بها امره.