لان ما لا ثانى له يدخل في باب الاعداد الا ترى انه كفر من قال ثالث ثلثة، وقول القائل هو واحد من الناس يريد به النوع من الجنس فهذا ما لا يجوز. لانه تشبيه وجل ربنا عن ذلك، وأما الوجهان اللذان يثبتان فيه فقول القائل: هو واحد ليس له في الاشياء شبيه كذلك ربنا، وقول القائل: أنه عزوجل أحدى المعنى، يعنى، به أنه لا ينقسم في وجود ولا عقل ولاوهم كذلك ربنا عزوجل (1)
6 ـ في مجمع البيان عند قوله: ثم جعل منها زوجها وفى خلق الوالدين قبل الولد ثلاثة اقوال إلى قوله: وثالثها أنه خلق الذرية في ظهر آدم وأخرجها من ظهره كالذر، ثم خلق من بعد ذلك حواء من ضلع من أضلاعه على ما ورد في الاخبار و هذا ضعيف.