تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 440 من 635

[صفحة 440]
127 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام) في وصف الملائكة: وصافون لا يتزائلون و مسبحون لا يسأمون.
128 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين فهم كفار قريش كانوا يقولون لوان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين يقول الله عزوجل: فكفروا به حين جاءهم محمد (صلى الله عليه وآله) يقول الله فسوف يعلمون فقال جبرئيل: يامحمد (انا لنحن الصافون وانا لنحن المسبحون).
129 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى جابر الجعفى قال: جاء رجل من علماء أهل الشام إلى ابى جعفر(عليه السلام) فقال: جئت أسألك عن مسألة لم أجد أحدا يفسرهالى، وقد سألت ثلاثة اصناف من الناس فقال كل صنف غيرماقال الآخر، فقال ابوجعفر (عليه السلام): وما ذلك؟ فقال: أسئلك ما أول ما خلق الله عزوجل من خلقه؟ فان بعض من سألته قال، القدرة، وقال بعضهم: العلم، وقال بعضهم: الروح؟ فقال أبوجعفر (عليه السلام): ما قالوا شيئا، أخبرك ان الله علا ذكره كان ولا شئ غيره، وكان عزيزا ولا عز لانه كان قبل عزه وذلك قوله سبحانه: سبحان الله ربك رب العزة عما يصفون وكان خالقا ولا مخلوق، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
130 ـ في روضة الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين عن محمد بن داود عن محمد بن عطية عن ابى جعفر (عليه السلام) انه قال لرجل من أهل الشام: ان الله تبارك وتعالى كان ولا شيئ غيره، وكان عزيزا ولا أحد كان قبل عزه، وذلك قوله: (سبحان ربك رب العزة عما يصفون) وكان الخالق قبل المخلوق، ولو كان اول ما خلق من خلقه الشيئ [ من الشئ ] لم يكن له انقطاع ابدا، ولم يزل الله اذا و معه شئ ليس هو يتقدمه، ولكنه كان اذ لا شئ غيره.
131 ـ في اصول الكافى وباسناده قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): من أراد أن يكتال بالمكيال الاوفى فليقل اذا أراد ان يقوم من مجلسه: (سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين).
التالي صفحة 440 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...