به في بر أو بحر، فانها تدعو إلى الكهانة والمنجم كالكاهن والكاهن كالساحر والساحر كالكافر والكافر في النار.
55 ـ في الكافى على بن محمد بن عبدالله عن أحمد بن محمد عن غير واحد عن على بن أسباط إلى قوله وبهذا الاسناد عن على بن أسباط عمن رواه عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كان بينى وبين رجل قسمة أرض وكان الرجل صاحب نجوم فكان يتوخى ساعة السعود فيخرج فيها وأخرج أنا في ساعة النحوس فاقتسمنا فخرج لى خير القسمين، فضرب الرجل يده اليمنى على اليسرى ثم قال: ما رأيت كاليوم قط، قلت: ويل الاخر ما ذاك؟ قال: انى صاحب نجوم أخرجتك في ساعة النحوس وخرجت أنا في ساعة السعود، ثم قسمنا فخرج لك خير القسمين؟ فقلت: الا أحدثك بحديث حدثنى به أبى قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سره أن يدفع عنه نحس يومه فليفتح يومه بصدقة يذهب الله بها عنه نحس يومه ومن أحب أن يذهب الله عنه نحس ليلته فليفتح ليلته بصدقة تدفع عنه نحس ليلته، فقلت: وانى افتتحت خروجى بصدقة فهذا خير لك من علم النجوم.