عنده (يس والقرآن الحكيم) فصرت تأمرنا بالصافات؟ فقال: يا بنى لم تقرأ عند (1) مكروب من موت قط الا عجل الله راحته.
4 ـ في تفسير على بن ابراهيم والصافات صفا قال: الملائكة والانبياء (عليهم السلام)، ومن وصف الله عزوجل عبده فالزاجرات زجرا الذين يزجرون الناس فالتاليات ذكرا الذين يقرؤن الكتاب من الناس فهو قسم وجوابه ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السمآء الدنيا بزينة الكواكب