عبد له في ملكه ستة أشهر، وتلا قوله: (والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم).
52 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية ابى الجارود عن ابيجعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل: لا الشمس ينبغى لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون يقول: الشمس سلطان النهار، والقمر سلطان الليل، لا ينبغى للشمس ان تكون مع ضوء القمر، ولا يسبق الليل النهار، يقول: لا يذهب الليل حتى يدركه النهار (وكل في فلك يسبحون) يقول يجيئ وراء (يجرى ذا خ ل) الفلك الاستدارة.