يعنى المقتصد والسابق، الحديث وقد سبق قريبا.
96 ـ في كتاب الخصال في احتجاج على (عليه السلام) على الناس يوم الشورى قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سره أن يحيى حيوتى ويموت مماتى ويسكن جنتى التى وعدنى الله ربى جنات عدن قضيب غرسه الله بيده ثم قال له كن فكان، فليوال على بن أبيطالب وذريته من بعده، فهم الائمة وهم الاوصياء أعطاهم الله علمى وفهمى لا يدخلونكم في باب ضلال ولا يخرجونكم من باب هدى، لا تعلموهم فهم أعلم منكم، يزول الحق معهم اينما زالوا غيرى؟ قالوا: اللهم لا.