عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 341 من 635
»»
[صفحة 341] 84 ـ في مجمع البيان وعن جابر عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: كل معروف صدقة وما وقى الرجل به عرضه فهو صدقة، وما انفق المؤمن من نفقة فعلى الله خلقها ضامنا الا ما كان من نفقة في بنيان او معصية. 85 ـ وعن ابى امامة قال: انكم تأولون هذه الاية في غير تأويلها (وما انفقتم من شئ فهو يخلفه) وقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) والا فصمتا يقول: اياكم والسرف في المال والنفقة وعليكم بالاقتصاد فما افتقر قوم قط اقتصدوا. 86 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنا على بن الحسين قال: حدثنا أحمد بن أبيعبد الله عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن حسان عن هشام بن عمار يرفعه في قوله: وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم فكذبوا رسلى فكيف كان نكير قال: كذب الذين من قبلهم رسلهم معشار ما آتينا محمدا وآل محمد (عليهم السلام) 87 ـ حدثنا جعفر بن أحمد قال حدثنا عبدالكريم بن عبدالرحيم عن محمد بن على بن محمد بن الفضيل عن أبيحمزة الثمالى قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قوله عزوجل: قل انما اعظكم بواحدة قال: انما اعظكم بولاية على هى الواحدة التى قال الله عزوجل. 88 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن محمد بن الفضيل عن أبيحمزة قال: سألت أباجعفر (عليه السلام) عن قوله تعالى: (قل انما اعظكم بواحدة) فقال: انما أعظكم بولاية على (عليه السلام) هى الواحدة التى قال الله تبارك و تعالى (انما اعظكم بواحدة). 89 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه واما قوله: (انما اعظكم بواحدة) فان الله جل ذكره أنزل عزائم الشرائع وآيات الفرائض في أوقات مختلفة فكان اول ما قيدهم به الاقرار بالوحدانية والربوبية والشهادة بان لا اله الا الله، فلما أقروا بذلك تلاه بالاقرار لنبيه (صلى الله عليه وآله) بالنبوة والشهادة له بالرسالة، فلما انقادوا لذلك فرض عليهم الصلوة ثم الصوم ثم الحج ثم الجهاد ثم