قال: فولى سليمان مدبرا إلى محرابه، فقام فيه متكيا على عصاه فقبض روحه من ساعته، قال: فجعلت الجن والانس يخدمونه ويسعون في أمره كما كانوا، وهم يظنون انه حى لم يمت يغدون ويروحون وهو قائم ثابت حتى دبت الارضة من عصاه، فأكلت منسأته، فانكسرت وخر سليمان إلى الارض، أفلا تسمع لقوله عزوجل: (فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين).
41 ـ في مجمع البيان وفى الشواذ تبينت الانس وهى قرائة على بن الحسين وأبى عبدالله (عليهما السلام).