والقدرة لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الارض ولا أصغر من ذلك ولا اكبر بالاحاطة والعلم لا بالذات، لان الاماكن محدودة تحويها حدود أربعة فاذا كان بالذات لزمها الحواية.
5 ـ في تفسيرعلى بن ابراهيم حدثنى أبى عن ابن أبى عمير عن هشام عن أبى عبدالله قال: اول ما خلق الله عزوجل القلم فقال له: أكتب فكتب ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة.