وفيه أخبرنا عن قول الله عزوجل: (أو يزوجهم ذكرانا واناثا) فهل يزوج الله عباده الذكران وقد عاقب قوما فعلوا ذلك، فسأل موسى أخاه أبا الحسن العسكرى صلوات الله عليه وكان من جواب ابى الحسن (عليه السلام): اما قوله: (أو يزوجهم ذكرانا واناثا)، فان الله تبارك وتعالى يزوج ذكران المطيعين اناثا من الحور، واناث المطيعات من الانس من ذكران المطيعين، ومعاذ الله أن يكون الجليل عنى ما لبست على نفسك تطلب الرخصة لارتكاب المآثم، فمن يفعل ذلك يلق اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا) اى ان لم يتب.
114 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن بعض أصحابنا رفعه قال: ان الله عزوجل اعطى التائبين ثلاث خصال لو اعطى خصلة منها جميع أهل السموات والارض لنجوا بها، قوله عزوجل: (والذين لا يدعون مع الله الها آخر ولا يقتلون النفس التى حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تاب وآمن وعمل صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما).