نكاحهاعلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها وروى فيه ايضا غيرهذا وقد نقلناه عند قوله تعالى: (وما جعل أدعيائكم ابنائكم) في اول هذه السورة.
128 ـ وفيه ايضا حديث طويل عن النبى (صلى الله عليه وآله) يقول فيه وقد ذكرنا ما رأى ليلة أسرى به: دخلت الجنة فاذا على حافتيها (1) بيوتى وبيوت أزواجى واذا ترابها كالمسك واذا جارية تتغمس في أنهار الجنة فقلت: لمن أنت يا جارية؟ فقالت: لزيد بن حارثة فبشرته بها حين أصبحت.