تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 229 من 635

[صفحة 229]

وسنامه الجهاد في سبيل الله، الا أخبرك بأبواب الخير: الصوم جنة والصدقة تحط الخطيئة، وقيام الرجل في جوف الليل يناجى ربه، ثم قرء (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون).

33 ـ في مجمع البيان وروى الواحدى بالاسناد عن معاذ بن جبل قال: بينا نحن مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في غزوة تبوك وقد أصابنا الحر فتفرق القوم فاذا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أقربهم منى فدنوت منه فقلت: يا رسول الله انبئنى بعمل يدخلنى الجنة ويباعدنى من النار، قال: لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلوة المكتوبة وتؤدى الزكوة المفروضة، وتصوم شهر رمضان، قال: وان شئت انبأتك عن أبواب الخير؟ قال: قلت: أجل يا رسول الله، قال الصوم جنة من النار، والصدقة تكفر الخطيئة، وقيام الرجل في جوف الليل يبتغى وجه الله ثم قرأ هذه الاية: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع).
34 ـ في امالى شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده قال: قال الصادق (عليه السلام) في قوله: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) قال: كانوا لا ينامون حتى يصلوا العتمة.
35 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب كلام طويل في تزويج فاطمة (عليها السلام) من على (عليه السلام) وفيه: وباتت عندها أسماء بنت عميس اسبوعا بوصية خديجة اليها فدعا لها النبى (صلى الله عليه وآله) في دنياها وآخرتها. ثم أتاها صبيحتها وقال: السلام عليكم أدخل رحمكم الله؟ ففتحت له الاسماء الباب وكانا نائمين تحت كساء، فقال: على ـ حالكما فادخل رجليه بين رجليه بين أرجلهما فأخبر الله عن اورادهما (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) الاية فسأل عليا كيف وجدت أهلك؟ قال: نعم العون على طاعة الله، وسأل فاطمة فقالت: خير بعل، فقال: اللهم اجمع شملهما والف بين قلوبهما واجعلهما وذريتهما من ورثة جنة النعيم، وارزقهما ذرية طاهرة طيبة مباركة، واجعل في ذريتهما البركة و اجعلهم ائمة يهدون بأمرك إلى طاعتك، ويأمرون بما يرضيك، ثم أمر بخروج اسماء قال: جزاك الله خيرا ثم خلا بها باشارة الرسول (عليه السلام).
التالي صفحة 229 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...