قال مصنف هذا الكتاب (رحمه الله): المعاصى بقضاء الله معناه بنهى الله، لان حكمة الله تعالى فيها على عباده الانتهاء عنها ومعنى قوله: بقدر الله اى يعلم بمبلغها وتقديرها مقدارها، ومعنى قوله: وبمشيته فانه عزوجل شاء أن لا يمنع العاصى عن المعاصى الا بالزجر والقول والنهى، دون الجبر والمنع بالقوة والدفع بالقدر (انتهى).
8 ـ الاعمش عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: هذه شرائع الدين إلى ان قال (عليه السلام): وأفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين، والله خالق كل شئ ولا نقول بالجبر والتفويض.