وما كان أبوجهل واصحابه يحيون به اذ قال: يا معاشر قريش الا اطعمكم من الزقوم الذى يخوفكم به صاحبكم؟ ثم ارسل إلى زبد وتمر فقال: هذا هو الزقوم الذى يخوفكم به. قال: ومنه الغنا.
12 ـ وروى الواحدى بالاسناد عن نافع عن ابن عمر انه سمع النبى (صلى الله عليه وآله) يقول في هذه الاية: (ومن الناس من يشترى لهو الحديث) قال: باللعب والباطل كثيرا لنفقة سمح فيه، ولا تطيب نفسه بدرهم يتصدق به.