احمر وفيه ازرق وفيه عذب وفيه ملح وفيه خشن وفيه لبن وفيه أصهب، فلذلك صار الناس فيهم لين وفيهم خشن وفيهم أبيض وفيهم اصفر واحمر واصهب واسود على الوان التراب، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
قال عز من قائل: ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة.
23 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن معاوية بن وهب قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: انصرف رسول الله (صلى الله عليه وآله) من سرية قد كان اصيب فيها ناس كثير من المسلمين فاستقبلته النساء يسألن عن قتلاهن فدنت منه امرأة فقالت: يا رسول الله ما فعل فلان؟ قال: وما هو منك؟ قالت: ابى، قال: احمدى الله واسترجعى فقد استشهد، ففعلت ذلك فقالت: يا رسول الله وما فعل فلان؟ فقال: وماهو منك؟ فقالت: اخى فقال: احمدى الله واسترجعى فقد استشهد، ففعلت ذلك ثم قالت: يا رسول الله ما فعل فلان؟ فقال: وماهو منك؟ قالت: زوجى. قال: احمدى الله واسترجعى فقد استشهد، فقالت: واويلى فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما كنت أظن ان المرأة تجد بزوجها هذا كله حتى رأيت هذه المرأة.