تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 169 من 635

[صفحة 169]

بسم الله الرحمن الرحيم

1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده إلى أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرأ سورة العنكبوت والروم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين فهو والله يابا محمد من أهل الجنة لا استثنى فيه أبدا ولا اخاف أن يكتب الله على في يمينى اثما، وان لهاتين السورتين من الله مكانا.
2 ـ في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ومن قرأها كان له من الاجر عشر حسنات بعدد كل ملك سبح الله بين السماء والارض، وادرك ما ضيع في يومه وليلته.
3 ـ في كتاب الاستغاثة للشيخ ميثم ولقد روينا من طريق علماء أهل البيت (عليهم السلام) في أسرارهم وعلومهم التى خرجت منهم إلى علماء شيعتهم، ان قوما ينسبون من قريش وليسوا من قريش، وحقيقة النسب وهذا مما لا يجوز أن يعرفه الا معدن النبوة وورثة علم الرسالة، وذلك مثل بنى امية ذكروا انهم ليسوا من قريش وان اصلهم من الروم، وفيهم تأويل الاية الم غلبت الروم في ادنى الارض وهم من بعد

غلبهم سيغلبون معناه انهم غلبوا على الملك وسيغلبهم على ذلك بنوا العباس.

4 ـ في روضة الكافى ابن محبوب عن جميل بن صالح عن أبى عبيدة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز ذكره: (الم غلبت الروم في ادنى الارض) قال: فقال: يابا عبيدة ان لهذا تاويلا لا يعلمه الا الله والراسخون في العلم من آل محمد (صلى الله عليه وآله) ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما هاجر إلى المدينة وأظهر الاسلام كتب إلى ملك الروم كتابا وبعث به مع رسوله يدعوه إلى الاسلام، وكتب إلى ملك فارس كتابا يدعوه إلى الاسلام، وبعثه اليه مع رسوله، فاما ملك الروم فعظم كتاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأكرم رسوله، واما ملك فارس فانه استخف بكتاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومزقه واستخف
التالي صفحة 169 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...