تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 167 من 635

[صفحة 167]

إن قوما من المسلمين كتبوا شيئا من كتب أهل الكتاب فهددهم سبحانه في هذه الاية ونهاهم عنه وقال النبى (صلى الله عليه وآله): جئتكم ببيضاء نقية.

84 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية ابى ألجارود عن أبيجعفر (عليه السلام) في قوله: يا عبادى الذين آمنوا ان ارضى واسعة يقول: لا تطيعوا أهل الفسق من الملوك فان خفتموهم أن يفتنوكم عن دينكم فان أرضى واسعة، وهو يقول: (فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض) فقال: (ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها).
85 ـ في مجمع البيان وقال أبوعبدالله (عليه السلام): معناه اذا عصى الله في ارض انت بها فاخرج منها إلى غيرها.
86 ـ في جوامع الجامع وعن النبى (صلى الله عليه وآله) من فر بدينه من أرض إلى أرض وان كان شبرا من الارض استوجب الجنة، وكان رفيق ابراهيم ومحمد (عليهما السلام).
87 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من الاخبار المجموعة وباسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما نزلت هذه الاية (انك ميت وانهم ميتون) قلت: يا رب أيموت الخلائق كلهم وتبقى الانبياء؟ فنزلت: كل نفس ذائقة الموت ثم الينا ترجعون.
88 ـ في تفسير العياشى عن زرارة قال: كرهت ان أسأل أبا جعفر (عليه السلام) عن الرجعة واستخفيت ذلك قلت: لاسئلن مسألة لطيفة ابلغ فيها حاجتى، فقلت: أخبرنى عمن قتل أمات؟ قال: لا، الموت موت والقتل قتل، قلت: ما أحد يقتل الا وقد مات؟ فقال: قول الله أصدق من قولك، فرق بينهما في القرآن فقال: (أفان مات أو قتل) وقال (لئن متم او قلتم لالى الله تحشرون) وليس كما قلت يا زرارة، الموت موت والقتل قتل قلت: فان الله يقول: (كل نفس ذائقة الموت)؟ قال: من قتل لم يذق الموت، ثم قال: لابد من ان يرجع حتى يذوق الموت.
89 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن الحسن بن محبوب عن العلاء عن محمد بن مسلم عن أبيجعفر (عليه السلام) قال: كان على بن الحسين (عليهما السلام) يقول:
التالي صفحة 167 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...