تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 155 من 635

[صفحة 155]
25 ـ باسناده إلى محمد بن اورمه عمن ذكره عن سعيد بن جناح عن رجل عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كان اسم نوح عبدالاعلى وانما سمى نوحا لانه بكى خمسمأة عام.
26 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبى عمرو الزبيرى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: والوجه الخامس من الكفر كفر البرائة، وقال: انما اتخذتم من دون الله اوثانا مودة بينكم في الحيوة الدنيا ويوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا يعنى يتبرأ بعضكم من بعض، و الحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
27 ـ في روضة الكافى يحيى الحلبى عن ابن مسكان عن مالك الجهنى قال: قال لى ابوعبدالله (عليه السلام): يا مالك انه ليس من قوم ائتموا بامام في الدنيا الا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه الا انتم، ومن كان على مثل حالكم، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
28 ـ في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يقول (عليه السلام) فيه وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الايات: واما قوله: (يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن وقال صوابا) وقوله: (والله ربنا ما كنا مشركين) وقوله: (يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا) وقوله (ان ذلك لحق تخاصم اهل النار) وقوله: (لا تختصموا لدى وقد قدمت اليكم بالوعيد). وقوله: (اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون) فان ذلك في مواطن غير واحد من مواطن ذلك اليوم الذى كان مقداره خمسين الف سنة، يجمع الله عزوجل الخلائق يومئذ في مواطن يتفرقون، ويكلم بعضهم بعضا ويستغفر بعضهم لبعض، اولئك الذين كان منهم الطاعة في دار الدنيا الرؤساء والاتباع ويلعن أهل المعاصى الذين بدت منهم البغضاء، وتعاونوا على الظلم والعدوان في دار الدنيا المستكبرين والمستضعفين يكفر بعضهم ببعض، ويلعن بعضهم بعضا، والكفر في هذه
التالي صفحة 155 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...