تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 147 من 635

[صفحة 147]

للكافرين فقال: المخاطبة للنبى (صلى الله عليه وآله) والمعنى للناس، وقوله عزوجل: (ولا تدع مع الله الها) المخاطبة للنبى (صلى الله عليه وآله) والمعنى للناس وهو قول الصادق صلوات الله عليه: ان الله عزوجل بعث نبيه (صلى الله عليه وآله) باياك أعنى واسمعى يا جارة. (1) بسم الله الرحمن الرحيم

1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرأ سورة العنكبوت والروم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين فهو والله يابا محمد من أهل الجنة لا أستثنى فيه أبدا، ولا أخاف عليه ان يكتب الله على في يمينى اثما، وان لهاتين السورتين من الله مكانا.
2 ـ في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ومن قرأ سورة العنكبوت كان له من الاجر عشر حسنات بعدد كل المؤمنين والمنافقين.
3 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن (عليه السلام) قال: جاء العباس إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال: انطلق بنا نبايع لك الناس فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: أو تراهم فاعلون؟ قال: نعم. قال: فأين قوله عزوجل: الم أحسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم اى اختبرناهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين
4 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة توقيع من صاحب الزمان (عليه السلام) كان خرج إلى العمرى وابنه رضى الله عنهما رواه سعد بن عبد الله قال الشيخ أبوجعفر: وجدت مثبتا بخط سعد بن عبدالله (رحمه الله): وفقكما الله وثبتكما على دينه وأسعدكما
____________
(1) وهذا مثل يضرب لمن يتكلم بكلام ويريد به شيئا غيره، وقيل ان اول من قال ذلك سهل بن مالك الفزارى ذكر قصته الميدانى في مجمع الامثال (ج 1 50 ـ 51 ط مصر) وقال الطريحى: هو مثل يراد به التعريض للشئ. (*)
التالي صفحة 147 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...