عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 130 من 635
»»
[صفحة 130] 74 ـ في جوامع الجامع وكل متكبر سوى الله عزوجل فاستكباره بغير الحق وهو جل جلاله المتكبر على الحقيقة اى البالغ في كبرياء الشأن قال (عليه السلام) فيما حكاه عن ربه عزوجل: الكبرياء ردائى والعظمة ازارى، فمن نازعنى واحدا منهما ألقيته في النار. 75 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ومحمد بن الحسن عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال: ان الائمة في كتاب الله عزوجل امامان: قال الله تبارك وتعالى: (وجعلناهم أئمة يهدون بامرنا) لا بأمر الناس يقدمون أمرالله قبل أمرهم وحكم الله قبل حكمهم، قال: وجعلناهم ائمة يدعون إلى النار يقدمون أمرهم قبل أمر الله وحكمهم قبل حكم الله، و يأخذون بأهوائهم خلاف ما في كتاب الله عزوجل. 76 ـ في مجمع البيان وجاءت الرواية بالاسناد عن أبى سعيد الخدرى عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ما أهلك الله قوما ولا قرنا ولا امة ولا أهل قرية بعذاب من السماء منذ أنزل التوارة على وجه الارض غير أهل القرية التى مسخوا قردة. الم تر ان الله تعالى قال: ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما اهلكنا القرون الاولى الاية 77 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من الاخبار المتفرقة حديث طويل وفيه ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لما بعث الله عزوجل موسى بن عمران (عليه السلام) واصطفاه نجيا وفلق له البحر، ونجى بنى اسرائيل وأعطاه التوراة والالواح، راى مكانه من ربه عزوجل فقال: يا رب لقد أكرمتنى بكرامة لم تكرم بها احدا قبلى، فقال الله جل جلاله: يا موسى أما علمت ان محمدا أفضل عندى من جميع مليكتى وجميع خلقى؟ قال موسى: يا رب فان كان محمد أكرم عندك من جميع خلقك فهل في آل الانبياء أكرم من آلى؟ قال الله جل جلاله: يا موسى أما علمت ان فضل آل محمد على جميع آل النبيين كفضل محمد على جميع المرسلين؟ فقال موسى: يا رب فان كان آل محمد كذلك فهل في امم الانبياء عندك أفضل من امتى؟ ظللت عليهم الغمام وأنزلت