يا ويلتى ليتنى لم اتخذ فلانا خليلا يعنى الثانى لقد اضلنى عن الذكر بعد اذ جائنى يعنى الولاية وكان الشيطان وهو الثانى للانسان خذولا.
41 ـ في روضة الكافى خطبة لامير المؤمنين (عليه السلام) وهى خطبة الوسيلة يقول فيها (عليه السلام): في مناقب لو ذكرتها لعظم بها الارتفاع فطال لها الاستماع، ولئن تقمصها دونى الاشقيان ونازعانى فيما ليس لهما بحق، وركباها ضلالة واعتقداها جهالة فلبئس ما عليه وردا ولبئس ما لانفسهما مهدا يتلاعنان في دورهما ويتبرأ كل منهما من صاحبه، يقول لقرينه اذا التقيا: (يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين) فيجيبه الاشقى على رثوثة (1) (يا ليتنى لم اتخذك خليلا لقد أضللتنى عن الذكر بعد اذ جائنى وكان الشيطان للانسان خذولا) فانا الذكر الذى عنه ضل، والسبيل الذى عنه مال، والايمان الذى به كفر، والقرآن الذى اياه هجر، والدين الذى به كذب، والصراط الذى عنه نكب.