آنسه باسمعيل واسحق فصار ثلثة.
258 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: " ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا " وذلك انه على دين لم يكن عليه أحد غيره فكان امة واحدة، واما قانتا فالمطيع، واما الحنيف فالمسلم، وهداه إلى صراط مستقيم قال: إلى الطريق الواضح.