تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 626 من 629

[صفحة 626]

والولد يأخذ من مال ابنه ما شاء، وله أن يقع على جارية ابنه اذا لم يكن الابن وقع عليها، وذكر ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لرجل: أنت وما لك لابيك.

249 ـ محمد بن يحيى عن عبدالله بن محمد عن على بن الحكم عن الحسين بن أبى العلا قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): ما يحل للرجل من مال ولده قال: قوت لغير سرف اذا اضطر اليه، قال: فقلت له: فقول رسول الله (صلى الله عليه وآله) للرجل الذى أتاه فقدم أباه فقال له: أنت ومالك لابيك؟ فقال: انما جاء بأبيه إلى النبى فقال: يا رسول الله هذا أبى وقد ظلمنى ميراثى من امى فأخبره الاب انه قد أنفقه عليه وعلى نفسه، فقال: أنت ومالك لابيك، ولم يكن عند الرجل شئ أو كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحبس الاب للابن؟.
250 ـ أبوعلى الاشعرى عن محمد بن عبدالجبار عن صفوان بن يحيى عن عبدالله بن مسكان عن محمد بن الحلبى قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن هذه الاية: " ليس عليكم جناح أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم " إلى آخر الاية قلت: ما يعنى بقوله: " او صديقكم " قال: هو والله الرجل يدخل بيت صديقه فيأكل بغير اذنه.
251 ـ عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن صفوان عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم " قال: هؤلاء الذين سمى الله عزوجل في هذه الاية يأكل بغير اذنهم من التمر والمأدوم، وكذلك تطعم المرأة من منزل زوجها بغير اذنه، فاما ما خلا ذلك من الطعام فلا.
252 ـ عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبى نصر عن جميل ابن دراج عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: للمرئة ان تأكل وان تصدق وللصديق ان يأكل من منزل أخيه ويتصدق.
253 ـ في جوامع الجامع وعن الصادق (عليه السلام) من عظم حرمة الصديق ان جعله
التالي صفحة 626 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...