وعمر وعثمان وعلى (عليه السلام)؟ فقال: لا يهدى الله قلوب الناصبة، متى كان الدين الذى ارتضاه الله ورسوله متمكنا بانتشار الامر في الامة وذهاب الخوف من قلوبها، و ارتفاع الشك من صدورها في عهد واحد من هؤلاء، وفى عهد على (عليه السلام) مع ارتداد المسلمين، والفتن التى كانت تثور في ايامهم، والحروب التى كانت تنسب اليهم بين الكفار وبينهم.
220 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدوننى لا يشركون بى شيئا " نزلت في القائم من آل محمد عليه وعلى آبائه السلام.