يأخذهم على تخوف " فاحذروا ما حذركم الله بما فعل بالظلمة في كتابه، ولا تأمنوا أن ينزل بكم بعض ما توعد به القوم الظالمين في الكتاب، والله لقد وعظكم الله في كتابه بغيركم فان السعيد من وعظ بغيره.
107 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: " افأمن الذين مكروا السيئآت " يا محمد وهو استفهام " ان يخسف الله بهم الارض أو ياتيهم العذاب من حيث لا يشعرون * او يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين " قال: اذا جاؤا وذهبوا في التجارات وفى أعمالهم فيأخذهم في تلك الحالة " أو يأخذهم على تخوف " قال: على تيقظ " فأن ربكم لرؤف رحيم "قال عز من قائل: وما بكم من نعمة فمن الله.
112 ـ في تفسير على بن ابراهيم عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام) ومن لم يعلم ان لله عليه نعمة الا في مطعم او ملبس فقد قصر عمله ودنى عذابه.