تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 561 من 629

[صفحة 561]

هارون بن خارجة عن أبى بصير قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يسأل وهو مضغوط.

148 ـ عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن على بن أبيحمزة عن أبى بصير قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): أيفلت (1) من ضغطة القبر أحد؟ قال: فقال: نعوذ بالله منها، ما أقل من يفلت من ضغطة القبر، وهذا الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
149 ـ عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبدالله بن عبدالرحمان عن عبدالله بن القاسم عن أبى بكر الحضرمى قال: قلت لابى ـ جعفر (عليه السلام): اصلحك الله من المسئولون في قبورهم؟ قال: من محض الايمان ومن محض الكفر، قال: قلت فبقية هذا الخلق؟ قال: يلهو والله عنهم ما يعبأ بهم قال: قلت: وعم يسألون؟ قال: عن الحجة القائمة بين أظهركم فيقال للمؤمن: ما تقول في فلان بن فلان، فيقول: ذاك امامى، فيقال: نم أنام الله عينك، ويفتح له باب من الجنة فلا يزال يتحفه من روحها إلى يوم القيامة، ويقال للكافر: ما تقول في فلان بن فلان؟ قال: فيقول: قد سمعت به وما أدرى ما هو؟ قال: فيقال له: لا دريت، قال: ويفتح له باب من النار فلا يزال ينفحه (2) من حرها إلى يوم القيامة.
150 ـ عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد وعلى بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن على بن رئاب عن ضريس الكناسى قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) ان الناس يذكرون ان فراتنا يخرج من الجنة فكيف وهو يقبل من المغرب وتصب فيه العيون والاودية؟ قال: فقال أبوجعفر (عليه السلام) وانا اسمع: ان لله جنة خلقها الله في المغرب، وماء فراتكم يخرج منها واليها تخرج أرواح المؤمنين من حفرهم عند كل مساء، فتسقط على ثمارها وتأكل منها وتتنعم فيها وتتلاقى وتتعارف، فاذا طلع الفجر هاجت من الجنة فكانت في الهواء فيهما بين السماء والارض تطير ذاهبة و
____________
(1) من الافلات اى يخلص.
(2) من نفح الريح: هبت وفى المصدر " يتحفه " وهو الاظهر بقرينة صدر الحديث.
التالي صفحة 561 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...