عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 550 من 629
»»
[صفحة 550] 103 ـ في مجمع البيان وروى عن مقاتل بن حيان عن الاصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال النبى (صلى الله عليه وآله): رفع الايدى من الاستكانة، قلت: وما الاستكانة؟ قال: الا تقرء هذه الاية: " فما استكانوا لربهم وما يتضرعون " أورده الثعلبى والواحدى في تفسيريهما. 104 ـ وقال ابوعبدالله (عليه السلام): الاستكانة الدعاء والتضرع رفع اليدين في الصلوة. 105 ـ حتى اذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد وذلك حين دعا النبى (صلى الله عليه وآله) عليهم فقال: اللهم اجعلها عليهم سنين كسنى يوسف فجاعوا حتى أكلوا العلهز وهو الوبر بالدم، وقال أبوجعفر (عليه السلام): هو في الرجعة.
قال عز من قائل: وهو الذى انشأكم السمع والابصار الاية.
106 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام): اعجبوا لهذا الانسان ينظر بشحم ويتكلم بلحم ويسمع بعظم ويتنفس من خرم (1). 107 ـ في تفسير على بن ابراهيم ثم رد الله عزوجل على الثنوية الذين قالوا بالهين فقال: ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض قال: لو كانا الهين كما زعمتم لطلب كل وآحد منهما العلو، واذا شاء واحد أن يخلق انسانا شاء الاخرأن يخالفه فيخلق بهيمة، فيكون الخلق منهما على مشيتهما واختلاف ارادتهما انسانا وبهيمة في حالة واحدة، فهذا من أعظم المحال غير موجود، واذا بطل هذا ولم يكن بينهما اختلاف بطل الاثنان، وكان واحدا، فهذا التدبير واتصاله وقوام بعضه ببعض يدل على صانع واحد، وهو قول الله عزوجل: " ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض " وقوله: لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا. 108 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى الفتح بن يزيد الجرجانى عن أبى الحسن ____________ (1) الخرم: الثقب والشق.