تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 548 من 629

[صفحة 548]

واجعلها عليهم سنين كسنى يوسف (1) فابتلاهم الله بالقحط حتى اكلوا الجيف والكلاب والعظام المحترقة والقد (2) والاولاد. وفى مجمع البيان ذكر نحو الثانى ونقله قولا عن الضحاك.

93 ـ وفى جوامع الجامع ـ ام جاءهم ما لم يأت آبائهم الاولين حيث خافوا الله فآمنوا به وأطاعوه، وآباءهم اسمعيل وأعقابه وعن النبى (صلى الله عليه وآله): لا تسبوا مضر ولا ربيعة فانهما كانا مسلمين، ولا تسبوا الحارث بن كعب ولا أسد بن خزيمة ولاتميم بن مر فانهم كانوا على الاسلام، وما شككتم فيه من شئ فلا تشكوا في ان تبعا كان مسلما.
94 ـ في تفسير على بن ابراهيم ـ ولو اتبع الحق اهوائهم لفسدت السموات والارض ومن فيهن قال: الحق رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام).
95 ـ وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: ام تسألهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين يقول: ام تسألهم أجرا فأجر ربك خير وقوله: وانك لتدعوهم إلى صراط مستقيم قال: إلى ولاية أمير المؤمنين.
96 ـ في امالى شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل يقول فيه (صلى الله عليه وآله) لعلى (عليه السلام)، من أحبك لدينك واخذ بسبيلك فهو ممن هدى إلى صراط مستقيم، ومن رغب عن هواك وأبغضك وانجلاك لقى الله يوم القيامة لا خلاق له.
97 ـ في تفسير على بن ابراهيم قال: وان الذين لا يؤمنون بالاخرة عن الصراط لناكبون قال: عن الامام لحادون.
____________
(1) قال الجزرى: الوطأة في الاصل: الدوس بالقدم، فسمى به لغزو والقتل: لان من يطأ الشئ برجله فقد استقصى في اهلاكه واهانته ومنه الحديث اللهم أشدد وطأتك على مضر اى خذهم أخذا شديدا، وقال: السنة: الجدب.
(2) القد: الاناء من جلد، والنعل لم يجرد من الشعر. وفى بعض النسخ " القدر " لكن المختار هو الموافق للمصدر ايضا.
التالي صفحة 548 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...