واجعلها عليهم سنين كسنى يوسف (1) فابتلاهم الله بالقحط حتى اكلوا الجيف والكلاب والعظام المحترقة والقد (2) والاولاد. وفى مجمع البيان ذكر نحو الثانى ونقله قولا عن الضحاك.
93 ـ وفى جوامع الجامع ـ ام جاءهم ما لم يأت آبائهم الاولين حيث خافوا الله فآمنوا به وأطاعوه، وآباءهم اسمعيل وأعقابه وعن النبى (صلى الله عليه وآله): لا تسبوا مضر ولا ربيعة فانهما كانا مسلمين، ولا تسبوا الحارث بن كعب ولا أسد بن خزيمة ولاتميم بن مر فانهم كانوا على الاسلام، وما شككتم فيه من شئ فلا تشكوا في ان تبعا كان مسلما.