تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 546 من 629

[صفحة 546]

انى (1) على بن أبى طالب لا خير في العيش الا لرجلين، رجل يزداد كل يوم خيرا، ورجل يتدارك منيته بالتوبة، وأنى له بالتوبة، والله لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله تبارك وتعالى منه الا بولايتنا أهل البيت، ألا ومن عرف حقنا ورجا الثواب فينا ورضى بقوته نصف مد في كل يوم وما ستر عورته وما اكن رأسه وهم والله في ذلك خائفون وجلون ودوا انه حظهم من الدنيا، وكذلك وصفهم الله عزوجل فقال: والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة انهم إلى ربهم راجعون ثم قال: ما الذى أتوا، اتوا والله مع الطاعة والمحبة والولاية وهم في ذلك خائفون ليس خوفهم خوف شك ولكنهم خافوا أن يكونوا مقصرين في محبتنا وطاعتنا.

82 ـ في تفسير على بن ابراهيم ثم ذكر عزوجل من يريد بهم الخير فقال: " ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون " إلى قوله: " يؤتون ما آتوا " قال: من العبادة والطاعة.
83 ـ في روضة الكافى وهيب عن أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: " والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة " قال: هى شفاعتهم و رجاؤهم يخافون أن ترد عليهم أعمالهم ان لم يطيعوا الله عز ذكره ويرجون ان يقبل منهم.
84 ـ في مجمع البيان " وقلوبهم وجلة " وقال أبوعبدالله (عليه السلام): معناه خائفة ان لا يقبل منهم وفى رواية اخرى أتى وهو خائف راج.
85 ـ في محاسن البرقى عنه عن الحسن بن على بن فضال عن أبى جميلة عن محمد الحلبى عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله: " الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة انهم إلى ربهم راجعون " قال: يعملون ما عملوا وهم يعلمون انهم يثابون عليه.
86 ـ وروى عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: يعملون و يعلمون انهم سيثابون عليه.
87 ـ عنه عن أبيه عن ابن سنان عن ابن بكير عن زرارة عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: لو ان العباد وصفوا الحق وعملوا به ولم تعقد قلوبهم على انه الحق
____________
(1) كذا في النسخ ولم أظفر على الحديث في مظانه في كتاب الكافى.
التالي صفحة 546 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...