تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 526 من 629

[صفحة 526]

يعطها الا نبى، وذلك ان الله تبارك وتعالى كان اذا بعث نبيا جعله شهيدا على قومه، وان الله تبارك وتعالى جعل امتى شهيدا على الخلق حيث يقول: " ليكون الرسول عليكم شهيدا وتكونوا شهداء على الناس " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

241 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب وفى خبر ان قوله تعالى: " هو سماكم المسلمين من قبل " فدعوة ابراهيم واسمعيل لال محمد (عليهم السلام)، فانه لمن لزم الحرم من قريش حتى جاء النبى (صلى الله عليه وآله) ثم اتبعه وآمن به، واما قوله تعالى: " ليكون الرسول عليكم شهيدا " النبى يكون على آل محمد شهيدا ويكونون شهداء على الناس.
242 ـ عبدالله بن الحسن عن زين العابدين (عليه السلام) في قوله تعالى: " لتكونوا شهداء على الناس " قال: نحن هم.
243 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى ابراهيم بن أبى محمود عن الرضا (عليه السلام) حديث طويل وفيه: نحن حجج الله في خلقه ونحن شهداء الله واعلامه في بريته.
244 ـ وباسناده إلى سليم بن قيس الهلالى عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه قال في جمع من المهاجرين والانصار بالمسجد ايام خلافة عثمان: انشدكم الله أتعلمون ان الله عزوجل أنزل في سورة الحج: " يا ايها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير " إلى آخر السورة فقال سليمان فقال: يا رسول الله من هؤلاء الذين أنت عليهم شهيد وهم شهداء على الناس الذين اجتباهم الله ولم يجعل عليهم في الدين من حرج ملة ابيكم ابراهيم؟ فقال (عليه السلام): عنى بذلك ثلاثة عشر رجلا خاصة دون هذه الامة، قال سليمان: بينهم لنا يا رسول الله! قال: أنا وأخى وأحد عشر من ولدى؟ قالوا اللهم نعم، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
245 ـ في مجمع البيان، فاقيموا الصلوة وآتوا الزكوة وروى عبدالله ابن عمر عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: لا تقبل الصلوة الا بالزكوة.
التالي صفحة 526 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...