تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 508 من 629

[صفحة 508]

فيه: ان للعبد أربع أعين: عينان يبصر بهما أمر دينه وديناه وعينان يبصر بهما امر آخرته، فاذا أراد الله بعبد خيرا فتح له العينين اللتين في قلبه، فأبصر بهما العيب، و امر آخرته،، واذا اراد به غير ذلك ترك القلب بما فيه.

174 ـ في كتاب التوحيد عن الزهرى عن على بن الحسين (عليهما السلام) مثل ما في الخصال سواء وزاد في آخرة ثم التفت إلى السائل عن القدر فقال: هذا منه هذا منه.
175 ـ في تفسير على بن ابراهيم خطبة له (صلى الله عليه وآله) وفيها: وأعمى العمى الضلالة بعد الهدى، وشر العمى عمى القلب.
176 ـ في روضه الكافى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن ابن شمون عن عبدالله بن عبدالرحمن عن عبدالله بن القاسم عن عمرو بن أبى المقدام عن أبيعبد الله (عليه السلام) انه قال: انما شيعتنا أصحاب الاربعة الاعين: عينان في الرأس، وعينان في القلب، الا وان الخلايق كلهم كذلك، الا ان الله عزوجل فتح أبصاركم و أعمى أبصارهم.
177 ـ حميد بن زياد عن الحسن بن محمد الكندى عن احمد بن عديس عن أبان ابن عثمان عن أبى الصباح عن أبيعبد الله (عليه السلام) عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال: وأعمى العمى عمى القلب، والحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة.
178 ـ في من لا يحضره الفقيه وقال أبوجعفر (عليه السلام): انما الاعمى عمى القلب فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التى في الصدور.
179 ـ في مصباح الشريعة قال الصادق (عليه السلام): ولا يصح الا لاهل الصفا والبصيرة، قال الله تعالى: " فاعتبروا يا ولى الابصار " وقال عز من قائل: " فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التى في الصدور " فمن فتح الله عين قلبه وبصر عينه بالاعتبار فقد أعطاه منزلة رفيعة وملكا عظيما.
180 ـ في عوالى اللئالى وقال (صلى الله عليه وآله): اذا أراد الله بعبد خيرا فتح عينى قلبه
التالي صفحة 508 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...