يرد فيه بالحاد بظلم " قال: نزلت فيهم حيث دخلوا الكعبة فتعاهدوا وتعاقدوا على كفرهم وجحودهم بما نزل في أمير المؤمنين (عليه السلام)، فالحدوا في البيت بظلمهم الرسول ووليه فبعدا للقوم الظالمين.
55 ـ في الكافى ابن ابى عمير عن معاوية قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " ومن يرد فيه بالحاد بظلم " كل ظلم إلحاد، وضرب الخادم في غير ذنب من ذلك الالحاد.