تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 481 من 629

[صفحة 481]

أبى سفيان، وليس ينبغى لاحد أن يمنع الحاج شيئا من الدور ومنازلها.

44 ـ في كتاب علل الشرايع حدثنا أبى رضى الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن أحمد وعبدالله بنى محمد بن عيسى عن محمد بن أبيعمير عن حماد بن عثمان الناب عن عبدالله بن على الحلبى عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: سالته عن قول الله عزوجل: " سواء العاكف فيه والباد " فقال: لم يكن ينبغى أن يصنع على دور مكة أبواب، لان للحاج أن ينزلوا معهم في دورهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم، وان اول من جعل لدور مكة أبوابا معاوية.
45 ـ في الكافى عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن الحسين بن ابى العلا قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام): ان معاوية اول من علق على بابه مصراعين بمكة، فمنع حاج بيت الله ما قال الله عزوجل: " سواء العاكف فيه والباد " وكان الناس اذا قدموا مكة نزل البادى على الحاضر حتى يقضى حجه، وكان معاوية صاحب السلسلة التى قال الله عزوجل: " في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه انه كان لا يؤمن بالله العظيم " وكان فرعون هذه الامة.
46 ـ في تهذيب الاحكام موسى بن القاسم عن ابن أبى عمير إلى ان قال: وعنه عن عبدالرحمن عن حماد عن حريز قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الطواف يعنى لاهل مكة ممن جاور بها أفضل أو الصلوة؟ فقال: الطواف للمجاورين أفضل، والصلوة لاهل مكة والقاطنين بها أفضل من الطواف.
47 ـ وعنه عن عبدالرحمن عن ابن أبى عمير عن حفص بن البخترى وحماد وهشام عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: اذا قام الرجل بمكة سنة فالطواف أفضل، واذا قام سنتين خلط من هذا وهذا، فاذا أقام ثلاث سنين فالصلوة أفضل.
48 ـ موسى بن القاسم حدثنا عبدالرحمن عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبيجعفر (عليه السلام) قال: من أقام بمكة سنتين فهو من أهل مكة لا متعة له، فقلت لابى جعفر (عليه السلام): أرأيت ان كان له أهل بالعراق وأهل بمكة؟ قال: فلينظر أيهما
التالي صفحة 481 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...