أبى سفيان، وليس ينبغى لاحد أن يمنع الحاج شيئا من الدور ومنازلها.
44 ـ في كتاب علل الشرايع حدثنا أبى رضى الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن أحمد وعبدالله بنى محمد بن عيسى عن محمد بن أبيعمير عن حماد بن عثمان الناب عن عبدالله بن على الحلبى عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: سالته عن قول الله عزوجل: " سواء العاكف فيه والباد " فقال: لم يكن ينبغى أن يصنع على دور مكة أبواب، لان للحاج أن ينزلوا معهم في دورهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم، وان اول من جعل لدور مكة أبوابا معاوية.