القرآن يقول يوم القيامة: يا رب هذا فلان وهو اعرف به منه، قد أظمأت نهاره واسهرت ليله، فشفعنى فيه وكذلك التوراة والانجيل والزبور كلها محدثة مربوبة أحدثها من ليس كمثله شئ هدى لقوم يعقلون، فمن زعم انهن لم يزلن فقد أظهر ان الله ليس بأول قديم ولا واحد وأن الكلام لم يزل معه وليس له بدو، وليس باله، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
7 ـ في تفسير على بن ابراهيم لاهية قلوبهم قال: من التلهى.قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: قد بسطنا الاحاديث في تفسير هذه الاية في النحل فلتراجع ثمة.
11 ـ في مجمع البيان وفى تفسير أهل البيت (عليهم السلام) بالاسناد عن زرارة و محمد بن مسلم وحمران بن أعين عن أبيجعفر وأبيعبد الله (عليهما السلام) قالا: تبدل بالارض