تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 38 من 629

[صفحة 38]

بسم الله الرحمن الرحيم

1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده إلى أبى جعفر (عليه السلام) قال: من قرأ سورة النحل في كل شهر كفى المغرم في الدنيا، وسبعين نوعا من أنواع البلاء أهونه الجنون والجذام والبرص، وكان مسكنه في جنة عدن وهى وسط الجنان.
2 ـ في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: من قرءها لم يحاسبه الله تعالى بالنعم التى أنعمها عليه في دار الدنيا، وان مات في يوم تلاها أو ليلته أعطى من الاجر كالذى مات وأحسن الوصية.
3 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى أبان بن تغلب قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام): أول من يبايع القائم جبرئيل، ينزل في صورة طير أبيض فيبايعه ثم يضع رجلا على بيت الله الحرام ورجل على بيت المقدس، ثم ينادى بصوت ذلق (1) تسمعه الخلايق: أتى امر الله فلا تستعجلوه.
4 ـ عن ابن مهزيار عن القائم (عليه السلام) حديث طويل وفيه انه (عليه السلام) تلى: " بسم الله الرحمن الرحيم أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كان لم تغن بالامس " فقلت: يا سيدى يا بن رسول الله فما الامر؟ قال: نحن أمر الله عزوجل وجنوده.
5 ـ في تفسير العياشى عن هشام بن سالم عن بعض أصحابنا عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سئلته عن قول الله: أتى امر الله فلا تستعجلوه قال: اذا أخبر الله النبى (صلى الله عليه وآله) بشئ إلى وقت فهو قوله: " اتى أمر الله فلا تستعجلوه " حتى يأتى ذلك الوقت، وقال: ان الله اذا أخبر ان شيئا كائن فكأنه قد كان.

وفيه بعد أن نقل أبان بن تغلب عن أبى عبدالله (عليه السلام) كما نقلنا عنه سابقا، وفى

____________
(1) الذلق: الفصيح.
التالي صفحة 38 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...