فقوله: الرحمن على العرش استوى قال أبوعبدالله (عليه السلام): بذلك وصف نفسه وكذلك هو مستول على العرش، با ين من خلقه من غير أن يكون العرش حاملا له، ولا أن يكون العرش حاويا له، ولا أن يكون العرش ممتازا له، ولكنا نقول: هو حامل العرش وممسك العرش، ونقول من ذلك ما قال: " وسع كرسيه السموات والارض " فثبتنا من العرش والكرسى ما ثبته، ونفينا أن يكون العرش أو الكرسى حاويا وأن يكون عزوجل محتاجا إلى مكان او إلى شئ مما خلق، بل خلقه محتاجون اليه.
13 ـ وفيه خطبة عجيبة لامير المؤمنين (عليه السلام) وفيها: والمستوى على العرش بلا زوال.