والوجوب بل على الندب والاستحباب، وكان غرضه (عليه السلام) في الاحير وفى طلب القوم أن يأتوه متذللين تنبسيهم وزجرهم عن الطغيان والفساد لئلا يخالفوا ربهم بعد دخوله بينهم، وان اولياء الله يغضبون لربهم اكثر من سخطه تعالى لنفسه لسعة رحمته وعظم حلمه تعالى شأنه.
(1) فتر فلان عن عمله قصر فيه.