اتاه من نسبة الانانية في أول القصة، ومن ادعاء الاشتراك في ثانى القصة فقال: رحمة من ربك وما فعلته عن امرى ذلك تأويل ما لم تستطيع عليه صبرا
161 ـ في تفسير العياشى عن حريز عن أبى عبدالله (عليه السلام) انه كان يقرء " وكان وراءهم ملك " يعنى امامهم " يأخذ كل سفينة صالحة غصبا ".