تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 200 من 629

[صفحة 200]

اخرى فقال: لا أخرج حتى افرغ، فأرسل اليه الثالثة ابن عم له يقال له قنفذ فقامت فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) تحول بينه وبين على (عليه السلام) فضربها فانطلق قبله وليس معه على (عليه السلام) فخشى ان يجمع على الناس، فأمر بحطب فجعل حوالى بيته ثم انطلق عمر بنار فأراد أن يحرق على على بيته وعلى فاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم، فلما راى ذلك خرج فبايع كارها غير طائع.

369 ـ عن ابى العباس عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله: " سنة من قد ارسلنا قبلك من رسلنا " قال: هى سنة محمد، ومن كان قبله من الرسل وهى الاسلام.
370 ـ في تهذيب الاحكام أحمد بن محمد بن عيسى عن حماد عن حريز عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عما فرض الله من الصلوة، فقال: خمس صلوات في الليل والنهار، فقلت: هل سماهن الله وبينهن في كتابه؟ فقال: نعم، قال الله عزوجل لنبيه (صلى الله عليه وآله): اقم الصلوة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ودلوكها زوالها، ففى ما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل أربع صلوات سماهن وبينهن ووقتهن، وغسق الليل انتصافه، ثم قال: وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا فهذه الخامسة.
371 ـ في من لا يحضره الفقيه وروى بكر بن محمد عن ابيعبد الله (عليه السلام) انه قال: وأول وقت للعشاء الآخرة ذهاب الحمرة، وآخر وقتها غسق الليل يعنى نصف الليل.
372 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن يزيد ان خليفة قال: قلت لابيعبد الله (عليه السلام): ان عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت، فقال أبوعبدالله: اذا لا يكذب علينا، قلت: ذكر انك قلت: اول صلوة افترضها الله على نبيه (صلى الله عليه وآله) الظهر، وهو قول الله عزوجل: " اقم الصلوة لدلوك الشمس إلى غسق الليل و قرآن الفجر " فاذا زالت الشمس لم يمنعك الا سبحتك ثم لا تزال في وقت إلى أن يصير الظل قامة وهو آخر الوقت، فاذا صار الظل قامة دخل وقت العصر فلم تزل في وقت حتى يصير الظل قامتين، وذلك المساء، فقال: صدق.
التالي صفحة 200 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...