تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 18 من 629

[صفحة 18]

بابها الاول للظالم (1) وهو زريق، وبابها الثانى لحبتر، والباب الثالث للثالث، و الرابع لمعاوية، والخامس لعبد الملك، والسادس لعكر بن هوسر (2) والسابع لابى سلامة فهم أبواب لمن اتبعهم (3).

62 ـ في كتاب الخصال في سؤال بعض اليهود عليا (عليه السلام) عن الواحد إلى المائة قال له اليهودى: فما السبعة؟ قال: سبعة أبواب النار متطابقات.
63 ـ عن ابى عبدالله (عليه السلام) عن أبيه عن جده (عليهم السلام) قال: ان للنار سبعة أبواب يدخل منه فرعون وهامان، وقارون وباب يدخل منه المشركون والكفار من لم يؤمن بالله طرفة عين، وباب يدخل منه بنو امية هو لهم خاصة لا يزاحمهم فيه أحد، و هو باب لظى وهو باب سقر وهو باب الهاوية يهوى بهم سبعين خريفا، فكلما هوى بهم سبعين خريفا فار بهم فورة قذف بهم في أعلاها سبعين خريفا، ثم هوى بهم هكذا سبعين خريفا، فلا يزالون هكذا أبدا خالدين مخلدين، وباب يدخل منه مبغضونا ومحاربونا وخاذلونا، وانه لاعظم الابواب وأشدها حرا، قال محمد بن الفضيل الزرقى: فقلت لابى عبدالله (عليه السلام): الباب الذى ذكرت عن أبيك عن جدك (عليهما السلام) انه يدخل منه بنو امية يدخله من
____________
(1) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر والبحار وغيره لكن في الاصل " الظالمين " على صيغة الجمع.
(2) وفى المصدر والبحار " عسكر " بالسين، وسيأتى من المجلسى (رحمه الله) بيان فيه.
(3) قال المجلسى (رحمه الله):، زريق كناية عن الاول لان العرب يتشأم بزرقة العين، والحبتر هو الثعلب ولعله انما كنى عنه لحيلته ومكره، وفى غيره من الاخبار وقع بالعكس وهو أظهر اذا لحبتر بالاول أنسب، ويمكن أن يكون هنا ايضا المراد ذلك، وانما قدم الثانى لانه أشقى وأفظ واغلظ. وعسكر بن هوسر كناية عن بعض خلفاء بنى أمية او بنى العباس. وكذا أبى سلامة كناية عن أبى جعفر الدوانيقى، ويحتمل أن يكون عسكر كناية عن عايشة وساير أهل الجمل، اذ كان اسم جمل عايشة عسكرا وروى انه كان شيطانا " انتهى ".

وقال في غير هذا الموضع: ويحتمل أن يكون كناية عن بعض ولاة بنى امية كأبى سلامة، ويحتمل أن يكون ابوسلامة كناية عن ابى مسلم اشارة إلى من سلطهم من بنى العباس.

التالي صفحة 18 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...