تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 170 من 629

[صفحة 170]

وقلوب من بعجبه شأنهم.

232 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عمن ذكره عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان القرآن نزل بالحزن فاقرأوه بالحزن.
233 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن على بن ابى حمزة عن أبى بصير قال: قلت لابى جعفر (عليه السلام): اذا قرأت القرآن فرفعت به صوتى جاءنى الشيطان فقال: انما ترائى بهذا أهلك والناس! قال: يابا محمد اقرأ قراءة ما بين القراءتين، تسمع اهلك ورجع بلقران صوتك، فان الله عزوجل يحب الصوت الحسن يرجع به ترجيعا.
234 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلى عن السكونى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال النبى (صلى الله عليه وآله): ان الرجل الاعجمى من امتى ليقرء القرآن بعجميته فترفعه الملائكة على عربيته.
235 ـ عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن بعض أصحابه عن أبى الحسن (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك انا نسمع الآيات في القرآن ليس هى عندنا كما نسمعها، ولا نحسن ان نقرأها كما بلغنا عنكم، فهل نأثم؟ فقال: لا، اقرأوا كما تعلمتم، فسيجيئكم من يعلمكم.
236 ـ محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عبدالرحمن بن أبى هاشم عن سالم ابن سلمة قال: قرأ رجل على ابى عبدالله (عليه السلام) وانا أسمع، حروفا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس، فقال ابوعبدالله (عليه السلام): كف عن هذه القراءة اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم (عليه السلام)، فاذا قام القائم قرء كتاب الله عز وجل على حده، واخرج المصحف الذى كتبه على (عليه السلام)، وقال: اخرجه على (عليه السلام) إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عزوجل كما انزله الله على محمد (صلى الله عليه وآله) قد جمعته من اللوحين، فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه، فقال: اما والله ما ترونه بعد يومكم هذا ابدا، انما كان على أن اخبركم حين جمعته لتقرأوه.
التالي صفحة 170 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...