تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 151 من 629

[صفحة 151]
141 ـ عن عنسبة بن مصعب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) ثلثة لم يجعل الله تعالى لاحد من الناس فيهن رخصة: بر الوالدين برين كانا أو فاجرين، والوفاء بالعهد للبر والفاجر، وأداء الامانة للبر والفاجر.
142 ـ في من لا يحضره الفقيه في باب الحقوق المروية باسناده عن سيد العابدين (عليه السلام): واما حق امك أن تعلم انها حملتك حيث لا يحتمل أحد أحدا، و اعطتك من ثمرة قلبها ما لا يعطى أحدا أحدا، ووقتك بجميع جوارحها ولم تبال أن تجوع وتطعمك، وتعطش وتسقيك، وتعرى وتكسوك، وتضحى وتظلك، وتهجر النوم لاجلك، ووقتك الحر والبرد لتكون لها فانك لا تطيق شكرا الا بعون الله وتوفيقه واما حق ابيك، فان تعلم انه أصلك فانك لولاه لم تكن، فمهما رأيت من نفسك ما يحبك فاعلم ان اباك اصل النعمة عليك فيه، فاحمد الله واشكره على قدر ذلك ولا قوة الا بالله.
143 ـ في مجمع البيان روى عن على بن موسى الرضا (عليه السلام) عن أبيه عن جده أبى عبدالله (عليه السلام) قال: لو علم الله لفظة أوجز في ترك عقوق الوالدين من أف لاتى به.
144 ـ وفى رواية اخرى عنه (عليه السلام) قال: أدنى العقوق اف ولو علم الله شيئا أيسر منه أو أهون منه لنهى عنه.
145 ـ وفى خبر آخر فليعمل العاق ما شاء ان يعمل، فلن يدخل الجنة.
146 ـ وروى ابوأسيد الانصارى قال: بينا نحن عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) اذ جاءه رجل من بنى سلمة فقال: يا رسول الله هل بقى من بر أبوى شئ ابرهما به بعد موتهما؟ قال: نعم الصلوة عليهما، والاستغفار لهما، وانفاذ عهدهما من بعدهما، واكرام صديقهما، وصلة الرحم التى لا توصل الا بهما.
147 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن معمر ابن خلاد قال: قلت لابى الحسن الرضا (عليه السلام): أدعو لوالدى ان كانا لا يعرفان الحق؟ قال: أدع لهما وتصدق عنهما، وان كانا حيين لا يعرفان الحق فدارهما، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ان الله بعثنى بالرحمة لا بالعقوق.
التالي صفحة 151 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...