تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 141 من 629

[صفحة 141]

أبى عمرو الزبيرى عن أبى عبدالله (عليه السلام): حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): ثم ثلث بالدعاء اليه بكتابه ايضا فقال تبارك وتعالى " ان هذا القرآن يهدى للتى هى أقوم " اى يدعو " ويبشر المؤمنين ".

88 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام): ايها الناس انه من استنصح الله (1) وفق، ومن اتخذ قوله دليلا هدى للتى هى أقوم.
89 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد بن على عن أبيه على بن الحسين (عليهم السلام) قال: الامام منا لا يكون الا معصوما، وليست العصمة في ظاهر الخلقة فيعرف بها، وكذلك لا يكون الا منصوصا، فقيل، يا بن رسول الله فما معنى المعصوم؟ فقال: هو المعتصم بحبل الله، وحبل الله هو القرآن، والقرآن يهدى إلى الامام، وذلك قول الله عزوجل: " ان هذا القرآن يهدى للتى هى اقوم ".
90 ـ في تفسير العياشى عن أبى اسحق: " ان هذا القرآن يهدى للتى هى أقوم " قال: يهدى إلى الولاية.
91 ـ في تفسير على بن ابراهيم ثم عطف على آل محمد بنى امية فقال: والذين لا يؤمنون بالآخرة اعتدنا لهم عذابا اليما قوله: ويدع الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا قال: يدعو على أعداءه بالشر كما يدعو لنفسه بالخير ويستعجل الله بالعذاب وهو قوله: وكان الانسان عجولا.
92 ـ في مصباح الشريعة قال الصادق (عليه السلام): واعرف طريق نجاتك وهلاكك، كى لا تدعو الله بشئ عسى فيه هلاكك وأنت تظن ان فيه نجاتك، قال الله تعالى: " و يدع الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا ".
93 ـ في تفسير العياشى عن سلمان الفارسى قال: ان الله لما خلق آدم فكان
____________
(1) اى من أطاع اوامره وعلم انه يهديه إلى مصالحه ويرده عن مفاسده ويرشده إلى ما فيه نجاته ويصرفه عما فيه عطبه، قاله ابن ابى الحديد في شرحه.
التالي صفحة 141 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...