تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 136 من 629

[صفحة 136]

فقال (عليه السلام): من قال ذلك ودان به فقد اتخذ مع الله آلهة اخرى، وليس من ولايتنا على شئ، ثم قال (عليه السلام) لم يزل الله عليما قادرا حيا قديما سميعا بصيرا لذاته، تعالى عما يقول المشركون والمشبهون علوا كبيرا.

64 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام) بصيرا اذ لا منظور اليه من خلقه.
65 ـ وفيه قال (عليه السلام): وكل سميع غيره بصير عن لطيف الاصوات، ويصمه كبيرها ويذهب عنه ما بعد منها، وكل بصير غيره يعمى عن خفى الالوان ولطيف الاجسام.
66 ـ وفيه والسميع لا بأداة والبصير لا بتفريق آلة (1).
67 ـ وفيه بصير لا يوصف بالحاسة.
68 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: " وجعلنا ذريته هم الباقين " يقول: الحق والنبوة والكتاب والايمان في عقبه وليس كل من في الارض من بنى آدم من ولد نوح، قال الله في كتابه: " احمل فيها من كل زوجين اثنين واهلك الا من سبق عليه القول منهم ومن آمن وما آمن معه الا قليل " وقال ايضا: ذرية من حملنا مع نوح.
69 ـ حدثنى أبى [ عن ابن أبى عمير ] عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان نوح اذا أمسى وأصبح يقول: أمسيت أشهد انه ما أمسى بى من نعمة في دين أو دنيا فانها من الله وحده لا شريك له، له الحمد على [ بها ] والشكر كثيرا فأنزل الله عزوجل: انه كان عبدا شكورا.
70 ـ في من لا يحضره الفقيه وروى عنه حفص بن البخترى انه قال: كان نوح (عليه السلام) يقول: اذا أصبح وأمسى: اللهم انى أشهدك انه ما أصبح وأمسى من نعمة و عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك، لك الحمد ولك الشكر بها على حتى ترضى وبعد الرضى، يقولها اذا أصبح عشرا، واذا أمسى عشرا فسمى بذلك عبدا شكورا.
71 ـ في اصول الكافى على بن محمد عن بعض أصحابه عن محمد بن سنان عن
____________
(1) وفى بعض نسخ النهج " والبصير بلا تفريق آلة ".
التالي صفحة 136 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...