تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 131 من 629

[صفحة 131]

بالليل والناس نيام، وهذا الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

47 ـ حدثنى أبى عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبى عن ابن سنان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): اول من سبق إلى بلى رسول الله، وذلك انه كان أقرب الخلق إلى الله تعالى وكان بالمكان الذى قال له جبرئيل (عليه السلام) لما اسرى به إلى السماء: تقدم يا محمد لقد وطأت موطئا لم يطأه ملك مقرب ولا نبى مرسل، ولولا ان روحه ونفسه كانت من ذلك المكان لما قدر أن يبلغه، وكان من الله عزوجل كما قال الله " قاب قوسين أو أدنى " اى بل أدنى.
48 ـ حدثنى أبى عن عمرو بن سعيد الراشدى عن ابن مسكان عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: لما اسرى برسول الله (صلى الله عليه وآله) فأوحى اليه في على ما أوحى من شرفه ومن عظمته عند الله، ورد إلى البيت المعمور، وجمع له النبيين فصلوا خلفه عرض في نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله) من عظم ما أوحى اليه في على، فأنزل الله: " فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسئل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك " يعنى الانبياء، فقد انزلنا اليهم في كتبهم من فضله ما انزلنا في كتابك " لقد جائك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين و لا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين " فقال الصادق (عليه السلام): فوالله ما شك وما سأل.
49 ـ وحدثنى أبى عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن أبى عبيدة عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكثر تقبيل فاطمة (عليها السلام)، فأنكرت ذلك عايشة، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا عايشة انى لما اسرى بى إلى السماء دخلت الجنة فأدنانى جبرئيل (عليه السلام) من شجرة طوبى وناولنى من ثمارها، فأكلته فحول الله ذلك ماء في ظهرى، فلما هبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة، فما قبلتها قط الا وجدت رايحة شجرة طوبى منها.
50 ـ حدثنى أبى عن الحسن بن محبوب عن أبى حمزة الثمالى عن أبى الربيع قال: حججت من أبى جعفر (عليه السلام) في السنة التى حج فيها هشام بن عبدالملك، وكان
التالي صفحة 131 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...